نستخدم ملفات تعريف الارتباط والتحليلات (بما في ذلك Google) لفهم الاستخدام وتحسين الطريق إلى القرآن. لا نعرض إعلانات ولا نبيع بياناتك. سياسة الخصوصية
القراءة 11 من العشر
ليس هذا المدخل قراءةً منسوبةً إلى إمام بعينه، بل هو منهج في الأداء يجمع القراءات العشر المتواترة جميعاً. فالقارئ فيه لا يمثّل إماماً واحداً، وإنما يستحضر أئمة القراءة العشرة ورواتهم في تلاوة واحدة، ملتزماً بأسانيدهم وأوجه الخلاف بينهم.
جمع القراءات العشر ليس قراءةً مستقلةً، بل هو منهجٌ في التلاوة يجمع فيه القارئ وجوه القراءات العشر المتواترة، فيقرأ المقطع الواحد بجميع أوجهه الثابتة ثم ينتقل إلى ما بعده، كما جرى العمل في مجالس الإقراء والإجازة. ولهذا تأتي تلاوات الجمع أطول من التلاوة المرتلة المعتادة.
القرّاء
٤
استقرّت القراءات العشر المتواترة بتحرير الإمام ابن الجزري (توفي 833هـ / 1429م) في كتابه «النشر في القراءات العشر»، وعليه مدار الإقراء بها إلى اليوم. أمّا الجمع فمنهج تعليمي تأخّر عن الإفراد، جرى عليه العمل في حلقات الإقراء ومعاهدها، ولا يُؤذن به للطالب إلا بعد إتقان كل قراءة على حدة.
يُدرَّس في معاهد القراءات المتخصّصة وحلقات الإسناد، ولا سيّما في مصر وبلاد الشام والحجاز، ثم انتشر في برامج الإجازة في سائر البلاد الإسلامية وخارجها.
الراوي: جمع القراءات العشر
«جمع القراءات» منهج علمي في الإقراء يتلو فيه القارئ المقطع الواحد بجميع القراءات العشر المتواترة في مجلس واحد، مرتّباً أوجه الخلاف بين القرّاء ورواتهم. وهو غاية ما ينتهي إليه طالب القراءات بعد إفراد كل قراءة على حدة، ويُدرَّس في المعاهد المتخصّصة على طريقتي جمع الحرف وجمع الوقف.