الدعاء بعد التشهد الأخير وقبل السلام
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر،ومن عذاب جهنم،ومن فتنة المحيا والممات ،ومن شر فتنة المسيح الدجال
البخاري 2/ 102 ومسلم 1/ 412 واللفظ لمسلم
اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر،وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال،وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات، اللهم إني أعوذ بك من المأثم والمغرم
البخاري 1/ 202 ومسلم 1/ 412
اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ، ولا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم
البخاري 8/168 ومسلم 4/ 2078
اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت
مسلم 1/ 534
اللهم أعني على ذكرك ، وشكرك وحسن عبادتك
أبو داود 2/ 86والنسائي 3/ 53 وصححه الألباني في صحيح أبو داود 1/ 284
اللهم إني أعوذ بك من البخل وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا وأعوذ بك من عذاب القبر
البخاري 6/35
اللهم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار
أبو داود وانظر صحيح ابن ماجه 2/ 328
اللهم بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيراً لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيراً لي ، اللهم إني أسألك خشيتك في الغيب والشهادة ، وأسألك كلمة الحق في الرضا والغضب ، وأسألك القصد في الغنى والفقر ، وأسألك نعيماً لا ينفد ، وأسألك قرة عين لا تنقطع ، وأسألك الرضا بعد القضاء ، وأسألك برد العيش بعد الموت ، وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك من غير ضرَّاء مضرة ولا فتنة مضلة ، اللهم زينا بزينة الإيمان ، واجعلنا هداة مهتدين
النسائي 4/54،55وأحمد 4/364 وصححه الألباني في صحيح النسائي 1/ 281
اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم
أخرجه النسائي بلفظه 3/52وأحمد 4/338 وصححه الألباني في صحيح النسائي 1/ 280
اللهم إني أسألك بأن لك الحمد ، لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، المنان ، يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك الجنة وأعوذ بك من النار
رواه أهل السنن وانظر صحيح ابن ماجه 2/ 329
اللهم إني أسألك بأني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت،الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد
أبو داود2/62والترمذي 5/ 515 وابن ماجه 2/ 1267 وأحمد 5/360 وانظر صحيح ابن ماجه 2/ 329 وصحيح الترمذي 3/ 163