انتقل إلى المحتوى الرئيسي
حدث

رأس السنة الهجرية — بداية التقويم

عامٌ هجريٌّ جديد — ذكرى هجرة النبي ﷺ ومبدأ التقويم الإسلامي

يبدأ التقويم الإسلامي بشهر الله المحرّم، أوّل العام الهجري. ولم يُجعل مبدؤه مولد النبي ﷺ ولا مبعثه، بل هجرته من مكة إلى المدينة — لأنها كانت الفرقان بين الحق والباطل، ومنطلق قيام دولة الإسلام.

كان ذلك في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، حين استشار الصحابة في تأريخٍ يجمع المسلمين، فاتفقوا على أن يكون مبدؤه عام الهجرة. فصارت الهجرة علامةً على أنّ العبرة بالعمل والتضحية في سبيل الله، لا بمجرّد الزمان.

رأس السنة الهجرية مناسبةٌ للمحاسبة والتجديد: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾ (الحشر: ١٨). فكما هاجر الصحابة بدينهم، فلنهاجر من الغفلة إلى الذكر، ومن التقصير إلى الطاعة. وليست هناك عبادة مخصوصة بأول العام، لكنّه وقتٌ طيّبٌ لتجديد النية وتلاوة كتاب الله.

السور المستحبة